المقدمة: يُعدّ جمع عينات الدم الوريدي من أكثر الإجراءات التمريضية شيوعاً، وتعتمد قرارات تشخيصية وعلاجية جوهرية على نتائج هذه الفحوصات. قد تؤثر ممارسات جمع العينات غير الصحيحة على دقة النتائج، وبالتالي تُعرّض سلامة المرضى للخطر، لذا يُعدّ الالتزام بالمعايير الصحيحة أمراً بالغ الأهمية.
الهدف: هدفت هذه الدراسة إلى تقييم ممارسات الكادر التمريضي أثناء جمع عينات الدم الوريدية في مشفى اللاذقية الجامعي.
مواد وطرق البحث: أُجريت دراسة وصفية مقطعية في مشفى اللاذقية الجامعي في سوريا، خلال الفترة الواقعة بين شهري كانون الثاني وآذار لعام 2026. تم جمع البيانات من عينة متاحة مؤلفة من 80 ممرضاً وممرضة عن طريق الملاحظة المباشرة.
النتائج: بينت النتائج أنّ (77.50%) من الكادر التمريضي كان لديهم مستوى ممارسة متوسط، كما أنّ (72.50%) من أفراد العينة لم يُعرفوا عن أنفسهم قبل البدء بإجراء سحب العينة، و(100%) لم يتحققوا من وجود مضاعفات سابقة أو ردود فعل تحسسية لدى المريض. وبلغت نسبة الذين لم يتحققوا من سلامة وصلاحية الأدوات قبل البدء بالإجراء، ونسبة الذين لم يرتدوا قفازات مناسبة (63.75%) لكل منهما، بينما(66.25%) لم ينتظروا فترة 30 ثانية حتى يجف الكحول، و(77.50%) لمسوا المنطقة بعد تطهيرها. كما أن(80%) لم يتأكدوا من وجود نزف أو ورم دموي في مكان البزل بعد جمع العينة.
الخلاصة: على الرغم من أداء بعض الخطوات التقنية بشكل جيد، فقد كشفت نتائج الدراسة عن وجود فجوات وممارسات خاطئة تهدد سلامة المرضى ودقة النتائج المخبرية. وبالتالي هناك حاجة ملحة لتحسين الالتزام ببروتوكولات العمل القياسية.
يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.