دراسة سريريّة مقارنة لتأثير تغيير البعد العموديّ الإطباقيّ في البنى العظميّة لدى مرضى الأجهزة الكاملة المتحركة
الملخص
المقّدمة: يعاني مرضى الدّرد الكامل من أن لديهم ارتفاعات سنخيّة متبقيّة فقط، لدعم الأجهزة السّنية الكاملة، وإذا لم يتم بذل أيّ جهد للحفاظ عليها، فسيواجه هؤلاء المرضى تدريجياً صعوبة أكبر في محاولة الحصول على الناحية الجماليّة والفعاليّة الكافيّة من الأجهزة السّنية المتحركة الكاملة. لذلك فقد شدّد الباحثين على أهميّة الحفاظ على البنى العظميّة المتبقيّة ووصفوا طرقاً لتحقيق هذا الهدف. أشارت العديد من الدراسات الطبيّة السنيّة، إلى أنّ البعد العمودي الإطباقي يعد من أهم العوامل المؤثرة في الامتصاص العظميّ، وبالتالي له دور كبير في الحفاظ على البنى العظميّة تحت الأجهزة الكاملة المتحركة. الهدف: يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير تخفيض البعد العموديّ الإطباقيّ 3 ملم لدى مرضى الأجهزة السّنّيّة الكاملة على البنى العظميّة في الفك السفليّ
المواد والطّرائق: تألّفت عيّنة البحث من 10 مرضى يعانون من الدّرد الكامل العلويّ والسفليّ، 8 ذكور، و2 إناث، تراوحت أعمارهم بين 46 و70 سنة، حيث صُنع جهاز سنيّ علويّ مفرد، وجهازين سنيّين سفليّين، وذلك لكل مريض في عيّنة البحث. الأجهزة السفليّة في المرحلة الأولى مصممة ببعد عموديّ إطباقيّ ملائم، وبعد تسليمها للمرضى والمتابعة لمدة 3 أشهر، تم تعديل البعد العموديّ الإطباقيّ وتخفيضه بمقدار 3 ملم في المرحلة الثانية، ثم سُلّمت الأجهزة للمرضى وتمت المتابعة أيضاً لمدة 3 أشهر أخرى. وقد تم أخذ 3 صور شعاعيّة بانوراميّة لكل مريض وإجراء القياسات الّلازمة
النّتائج: بلغ المتوسط الحسابي لقيم مقدار الامتصاص العظميّ الحاصل في مرحلة البعد العموديّ الإطباقيّ الملائم0.67 ملم، فيما بلغ المتوسط الحسابي لقيم مقدار الامتصاص العظميّ الحاصل في مرحلة البعد العموديّ الإطباقيّ المنخفض 0.32 ملم، وعند مستوى الثقة 95% وُجدت فروق ثنائية ذات دلالة إحصائيّة في قيم مقدار الامتصاص العظميّ (بالملم) بين المرحلتين المدروستين.
الاستنتاجات: معدل الامتصاص العظميّ بعد مرحلة البعد العمودي الإطباقي الملائم أعلى منه، بعد مرحلة البعد العمودي الإطباقي المنخفض، وبالتالي فقد انخفض الامتصاص العظميّ قليلاً بعد خفض البعد العمودي الإطباقي