تأثير استخدام الأستيل سيستئين في الوقاية من التغيرات التشريحية المرضية في الكبد الناجمة عن استخدام ديكلوفيناك الصوديوم لدى القداد السوري
الملخص
يهدف هذا البحث إلى معرفة التأثير الوقائي للأستيل سيستئين على التغيرات التشريحية المرضية في أنسجة الكبد الناجمة عن استخدام جرعات مختلفة من ديكلوفيناك الصوديوم لدى القداد السوري.
أُجريت التجربة على 30 من ذكور القداد بعمر شهرين وبوزن يتراوح من (65 - ٨٠) غ واستمرت لمدة 8 أيام، قُسمت إلى 6 مجموعات تضم كل مجموعة 5 حيوانات، أُعطيت مجموعة الشاهد (المجموعة الأولى) الماء المقطر، بينما جُرّعت المجموعة الثانية الأستيل سيستئين فقط عن طريق الفم بجرعة 450 ملغ/كغ، وحُقنت المجموعة الثالثة والرابعة بديكلوفيناك الصوديوم عن طريق العضل بالجرعات (50 - 95) ملغ/كغ على التوالي، وحُقنت المجموعة الخامسة والسادسة بديكلوفيناك الصوديوم مع إعطاء الأستيل سيستئين عن طريق الفم بالجرعات (50 - 450) و (95 - 450) ملغ/كغ على الترتيب، وسجُلت الأعراض المرضية خلال فترة التجربة.
بعد 5 أيام من بداية التجربة ذُبح حيوان من كل مجموعة وتم تشريحه حيث لوحظت تغيرات مرضية عيانيه على شكل احتقان ونزف تحت محفظة الكبد ومناطق بلون باهت مع تغيرات مرضية نسيجية واضحة في أنسجة الكبد لدى المجموعة الرابعة؛ حيث تمثلت على شكل تورم غيمي وتنكس مائي ودهني ونخر واحتقان في الأوردة، ولوحظ أيضاً ارتشاحاً للخلايا الالتهابية، في حين لم تلاحظ تغيرات مرضية في المجموعات المعالجة. لم تحصل أي حالة نفوق بعد 5 أيام من بداية التجربة لذلك تم مضاعفة الجرعات، وفي اليوم الثامن من التجربة حصلت حالة نفوق لحيوانين في المجموعة الرابعة، حيث بدت التغيرات النسيجية أشد فلوحظ أيضاً التنكس المائي والدهني وارتشاح للخلايا الالتهابية والنخر الشديد.
أشارت النتائج المجهرية إلى دور الأستيل سيستئين في الوقاية من التأثيرات السامة الحاصلة في أنسجة الكبد والناجمة عن استخدام جرعات مختلفة من ديكلوفيناك الصوديوم؛ إذ بلغت ذروة التغيرات في المجموعة الرابعة والتأثيرات الوقائية في المجموعتين الخامسة والسادسة.