تأثير الاريثرومايسين بالمشاركة مع الفلونكسين ميغلومين في حركة الأنفحة وإفراغها عند الأبقار المصابة بانزياح الأنفحة اليميني والتوائها
الملخص
ينشأ التواء الأنفحة عند الأبقار مترافقاً مع انزياح الأنفحة اليميني, وذلك نتيجة اضطراب في نشاطها الحركي وإفراغها، ولتقدير تلك الحركة أجرينا دراسة باستخدام مركب الأريثرومايسين والفلونكسين ميغلومين عن طريق اختبار الامتصاص، وذلك باستخدام سكر الـد-اكسيلوز، وهو سكر خماسي لا يتأثر في الأنفحة، وإنما يتم امتصاصه بشكل كامل في الأمعاء الدقيقة, ومن ثم يتم الكشف عنه في الدم.
تم إجراء الدراسة على/16/ بقرة حلوب متوسطة الإنتاج، ومن سلالة هجيناَ محلياَ، في فترة ما بعد الولادة /6-1/ أسابيع، تتراوح أعمارها بين/8-2/ سنوات، وجميعها مصابة بالتواء الأنفحة اليميني، وزعت ضمن مجموعتين، كل مجموعة تضم /8/ بقرات. تم فحصها إكلينيكياً قبل العمل الجراحي، وبعد التأكد من وجود الالتواء عن طريق القرع المتزامن مع الإصغاء، والنهز على الخاصرة اليمنى أيضاً المتزامن مع الإصغاء وهذا مايطبق في الحقل, أعطيت المجموعة الثانية الأريثرومايسين والفلونكسين ميغلومين قبل العمل الجراحي يساعة، بينما تركت المجموعة الأولى كمجموعة شاهد على التجربة, وخلال إجراء العمل الجراحي تم حقن سكر الـد-اكسيلوز 50% مباشرة في الأنفحة عند مجموعات الدراسة ( مجموعة الحقن ومجموعة الشاهد)، وأعيد الفحص الإكلينيكي مرةً أخرى بعد العمل الحراحي بـ/24/ ساعة، كما تم جمع عينات الدم قبل العمل الجراحي بعد حقن الأريثرومايسين والفلونكسين ميغلومين مباشرة, وبعده كل ساعة على مدى10// ساعات, وأيضاً بعد/24/ ساعة من العمل الجراحي. إكلينيكياً كانت المؤشرات عند مجموعتي الدراسة ( درجة الحرارة ومعدل النبض وترداد التنفس) ضمن المجال الطبيعي تقريباَ قبل العمل الجراحي وبعده، بالنسبة لحركات الكرش وإنتاج الحليب والشهية فقد كانت منخفضة قبل العمل الجراحي، وأظهرت الأبقار تحسناﹰ بعد العمل الجراحي, وكان هذا التحسن أوضح عند مجموعة الحقن مقارنة مع مجموعة الشاهد. أما مخبرياً فلوحظ ارتفاع في تراكيز الغلوكوز وإنزيمات الإسبارتات ناقلة الأمين والكرياتين كيناز في كلا المجموعتين قبل العمل الجراحي، أما بعد العمل الجراحي فسجل انخفاض في تراكيز الغلوكوز وإنزيمات الإسبارتات ناقلة الأمين والكرياتين كيناز لتعود إلى معدلاتها الطبيعية بشكل واضح، وقد ارتفع تركيز الـد-اكسيلوز في مصل الدم لأعلى مستوى له عند المجموعة الثانية حيث بلغ /1.5/ ميللي مول/ليتر وذلك بعد/3/ ساعات من العمل الجراحي, وهي فترة أقل مما عليها في المجموعة الأولى الشاهد حيث بلغ أعلى مستوى له /0.97/ ميللي مول/ليتر بعد/5/ ساعات من العمل الجراحي.