دراسة سريرية لتقييم تأثير استعمال الأكريل ضوئي التصلب في تأمين الختم الحنكي الخلفي للأجهزة الكاملة المتحركة العلوية
الكلمات المفتاحية:
منطقة السد الحنكي الخلفي، الختم الحنكي الخلفي، خط الاهتزاز, الأكريل ضوئي التصلبالملخص
المقدّمة: يشكل ثبات الجهاز المتحرك الكامل الاهتمام والمطلب الأول للمريض ومسألة يسعى لها طبيب الاسنان، ولتحقيق ثبات الجهاز العلوي في أثناء الحركات الوظيفية، يجب أن يحافظ على اتصاله بالجزء الأمامي من الحنك الرخو، وعليه بينّت الأدبيّات أن إضافة الختم الحنكي الخلفي ضروري لتحقيق الثبات، لذلك وصفت طرق مختلفة لتحقيق الختم الخلفي.
الهدف من البحث: يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير استعمال الراتنج الأكريلي ضوئي التصلب لتأمين الختم الحنكي الخلفي على الطبعة النهائية في الأجهزة الكاملة العلوية.
الموادّ والطّرائق:
شملت عينة البحث 12 مريض درد كامل علوي تراوحت أعمارهم بين 55-71 سنة،
تم عمل طبعتين نهائيتين للفك العلوي بأوكسيد الزنك والأوجينول وحددت منطقة السد الخلفي في فم المريض ونُقلت الى الطبعتين النهائيتين، تم تشكيل الختم الحنكي الخلفي على الطبعة النهائية الأولى من خلال تطبيق أكريل ضوئي التصلب وإعادة وضعها في فم المريض لتسجيل منطقة PPS وصُبّت الطبعة، بينما تمّ الحفر على المثال النهائيّ الثاني منطقة السد الخلفي بأبعاد المنطقة المحددة وبعمق 1.5 في الخلف ويتدرج الى الصفر في الأمام، ثمّ تمّ تصليب الجهازين وقياس الثبات الكلي والخلفي للجهازين باستخدام ربيعة.
تم تحليل النتائج باستخدام اختبار T ستيودينت للعينات المستقلة، واعتُمد مستوى الثّقة 95%.
النّتائج:
كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط مقدار الثبات الخلفي للجهاز بين المجموعة التي استعمل فيها الراتنج الأكريلي ضوئي التصلب ومجموعة الطريقة التقليدية، وفي متوسط مقدار الثبات الكلي في المجموعة التي استعمل فيها الراتنج الأكريلي ضوئي التصلب مقارنة مع الطريقة التقليدية.
الاستنتاجات:
أظهرت النتائج أنّ عمل الختم الحنكي باستخدام الأكريل ضوئي التصلب في مرحلة الطبعة النهائية ثبات أكبر من الطريقة التقليدية.