الهدف وخلفية البحث: تعتبر مرحلة التحضير القنوي من المراحل المحورية في المعالجة اللبية القنوية تمهيداً للقضاء على العضويات الدقيقة ضمن القناة الجذرية، إلا أن عملية تحضير القناة الجذرية والجهود الناجمة عنها ترتبط بتصميم أنظمة مبارد التحضير القنوي، حيث يمكن أن تؤثر سلباً في خصائص العاج الميكانيكية مما يؤهب لحدوث الكسر في الجذر المعالج.
الهدف من البحث: تهدف هذه الدراسة إلى مقارنة تأثير نظام التحضير القنوي الأفعواني وحيد المبرد XP-endo Rise (XPE-Rise) مع نظام التحضير القنوي التقليدي متعدد المبارد Fury L60 في مقاومة العاج الجذري للكسر مع استخدام ضماد ماءات الكالسيوم داخل القنوي لمدة أسبوع أو دونه.
طرائق البحث: أجريت الدراسة على 40 أسطوانة عاجية تاجية مأخوذة من 40 ضاحكاً سفلياً وحيد الجذر والقناة، مكتمل الذروة وخالٍ من أية عيوب تطورية أو مرضية. قُسمت العينة بالتساوي إلى مجموعتين رئيستين بحسب نظام التحضير المستخدم: مج1- XPE-Rise، مج2- Fury L60، ثم قُسمت كل منها إلى مجموعتين فرعيتين حسب وجود ضماد ماءات الكالسيوم أو عدمه.
تم قص التيجان التشريحية للأسنان، ثم حُضّرت الأقنية الجذرية بواسطة نظامي التحضير وفقاً لتوصيات الشركات المصنعة، ثم أجريت مقاطع عرضية للحصول على أسطوانات عاجية تاجية متماثلة السماكة (5 ملم). طبق ضماد ماءات الكالسيوم في أقنية المجموعات المخصصة، بينما استقبلت المجموعات الأخرى المصل الفيزيولوجي. حضنت العينات بدرجة حرارة 37 مئوية لمدة 7 أيام، ثم تم تقييم مقاومة كل منها للكسر بواسطة جهاز الاختبارات الميكانيكية العام عبر تطبيق قوة عمودية متزايدة حتى تسجيل القيمة الدنيا المسببة للكسر العمودي لكل أسطوانة. ثم تم جمع البيانات وتحليلها إحصائياً باستخدام اختبار تحليل التباين ثنائي Two-way ANOVA عند مستوى دلالة 0.05.
النتائج: أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين نظامي XPE-Rise وFury L60 في قيم مقاومة الكسر للأسطوانات العاجية المدروسة وذلك سواء بتطبيق ضماد ماءات الكالسيوم لمدة أسبوع أو دون تطبيقه.
الاستنتاج: أن استخدام نظام التحضير القنوي الأفعواني XPE-Rise لم يؤثر في مقاومة العاج الجذري للكسر بالمقارنة مع نظام التحضير القنوي التقليدي متعدد المبارد Fury L60، سواء استخدم ضماد ماءات الكالسيوم أم لا.
يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.