تأثير بعض عوامل الخطورة (الجنس-العمر-السلالة) على التحصي البولي عند القطط

المؤلفون

  • محمد رامي دعموس جامعة حماة image/svg+xml
  • أ.م.د أديب الزين

الكلمات المفتاحية:

القطط، التحصي البولي، أوكزالات الكالسيوم، اليورات، الفوسفات الثلاثية.

الملخص

يهدف البحث إلى تقييم تأثير بعض عوامل الخطورة (الجنس-العمر-السلالة) على التحصي البولي عند القطط، تم اجراء الدراسة على (100) من القطط المتنوعة من حيث العمر والجنس والسلالة، وقد تم اختيارها بناءً على الأعراض السريرية التي تشير إلى وجود مشاكل بولية شملت (عسر بول – تقطير بول - بول مدمم). تم جمع عينات البول من القطط باستخدام قثاطر بولية من المثانة، ثم تم اجراء فحص مجهري للبول لتحديد نوع الحصيات. تم تسجيل وجود حوالي (38) حيوان ليس لديه إصابة بأية نوع من التحصي وكانت الأعراض المشاهدة (عسر بول – تقطير بول - بول مدمم) ناتجة عن وجود التهابات في المسالك البولية السفلية (الاحليل – المثانة). في حين تم تسجيل وجود (62) حالة إصابة بالتحصي البولي توزعت على ثلاثة أنواع من الحصيات (أوكزالات الكالسيوم، اليورات والستروفيت)، وبلغت نسبة كل نوع من مجمل العدد العام للحصيات المشخصة (50-19.4-30.6) % على التوالي. كانت نسبة إصابة القطط الذكور (75.8) % أعلى من نسبة القطط الإناث (24.2) %. أظهرت النتائج أعلى معدل للإصابة بالتحصي البولي قد تم تسجيله قد كان ضمن عمر (2-6) سنوات والذي بلغ (50) % من مجمل الحيوانات المشخص إصابتها بالتحصي البولي. كذلك أظهرت النتائج أن أعلى معدل للإصابة بالتحصي البولي قد تم تسجيله قد كان لكل من سلالة قطط الهميلايا والقطط الفارسية على التوالي.

يستنتج من هذه الدراسة أنه يمكن اعتبار كل من الجنس والعمر والسلالة من العوامل المهيأة والمساعدة في تكون الحصيات البولية وبالتالي يجب مراعاة هذه الأمور عند تربية هذه القطط.

منشور

2022-11-07