تسريد الوعي النّسويّ عند القاصّة السوريّة روعة سنبل في ضوء طروحات سبيفاك

_مقاربةٌ نقديّةٌ في ضوء طروحات سبيفاك_

المؤلفون

الكلمات المفتاحية:

غاياتري سبيفاك، النقد النسوي، دراسات التابع، روعة سنبل، القصّة السوريّة

الملخص

استفادت النسويّة من آليات النقد ما بعد الكولونياليّ من أجل تفكيك الخطابات البطريركيّة التي تم إنشاؤها حول الأنثى بوصفها هامشاً وحول الرجل بوصفه مركزاً، وبالانطلاق من فكر غاياتري سبيفاك، نجد أنّ أزمات المرأة وقضاياها هي مشكلاتٌ بنيويّةٌ ثقافيّةٌ مغلقةٌ، يصعب حلّها، تنتقل عبر قيم الثقافة السّائدة من جيلٍ إلى جيل؛ لذلك حاولت روعة سنبل استخدام السرد كآليّةٍ ثقافيّةٍ، تعيدُ من خلالها تحديد العلاقات والأدوار الاجتماعيّة بين الرجل والمرأة.

ويتخذ البحث من النسويّة مدخلاً له، وذلك سعياً لتطوير مقاربةٍ نقديّةٍ أكثر من الرغبة في تطوير الصراع الثقافي القديم منذ الأزل بين الرجل والمرأة، ولعلّ من أبرز الفرضيات التي يطرحها البحث: هل النصوص القصصيّة قادرة على وعي التعالق الجدلي بين البطريركيّة الذكوريّة والنسويّة المستجدة في الثقافة السوريّة؟

وقد استعان البحث بمنهجٍ، يجمع بين المنهج الوصفيّ والمنهج الاستقرائيّ الكامل، وتتمثّل أهميته في السعي إلى دراسة جزئيّةٍ محددةٍ، جزئيّة تمتلك منظوريّةً جندريّةً، فتسريد الوعي النسويّ هو نتاج الحفر في الطبقات المؤسسة لقصص روعة سنبل، والوعي هنا لايمكن النظر إليه بوصفه معطىً مباشر بل بنى جرى استنباط دلالاتها، وهي بمثابة المنهل الإبستمولوجي الذي تأخذ منه القصة وعيها المرجعي.

ويقسم البحث إلى ثلاثة مباحث، هي: المبحث الأوّل: نسوية المغايرة عند سبيفاك، والمبحث الثاني: المماثلة والاختلاف في السرد ، والمبحث الثالث: تسريد الوعي النسويّ عند القاصة روعة سنبل

منشور

2026-02-25