تقييم فعالية الفبرين الغني بالصفيحات القابل للحقن في تسريع الحركة السنية التقويمية خلال مرحلة الرصف والتسوية
الكلمات المفتاحية:
تسريع المعالجة التقويمية، الفبرين الغني بالصفيحات القابل للحقن، الرصف والتسوية، الازدحام الشديدالملخص
المقدمة والهدف من البحث: بالرجوع إلى الدراسات السريرية السابقة، استُخدمت العديد من التقنيات لتسريع العلاج التقويمي عند البالغين، واقتَرحت تلك الدراسات العديد من التدخلات النوعية لتسريع العلاج التقويمي بعضها غير رضية كتطبيق المواد الكيميائية موضعيا وجهازياً واستخدام الليزر منخفض الطاقة والاهتزازت الدورية، والمعالجة النبضية الكهربائية، ولكن تحتاج جميعها إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها وبعضها الآخر رضي كالتقشير العظمي مثلاً، وعلى الرغم من فعالية التقنيات الجراحية إلا أنها قد تؤدي إلى التراجع اللثوي، وإلى خسارة في العظم السنخي، مما يعني محدودية استخدام تلك الطرق. يعتبر الفبرين الغني بالصفيحات القابل للحقن (I-PRF) من الوسائل الحديثة المستخدمة في تسريع الحركة السنية التقويمية، ولكن معظم الدراسات التي تناولت فعاليته في تسريع الحركة السنية التقويمية كانت تقتصر على حركات الإرجاع، في حين أن مرحلة الرصف والتسوية هي المرحلة الأولى لمعظم المعالجات التقويمية. يهدف هذا البحث إلى: تقييم تأثير المعالجة بالفبرين الغني بالصفيحات القابل للحقن (I-PRF) على تسريع رصف وتسوية الأسنان الأمامية العلوية المزدحمة وإنقاص الزمن اللازم لإنجاز ذلك.
المواد والطرق: : تألفت عينة البحث من 14 مريضاً، تم تقسيمهم عشوائياً إلى مجموعتين متساويتين في كل مجموعة (7) مرضى كما يلي:
المجموعة الأولى: هي مجموعة الدراسة تم استخدام الفبرين الغني بالصفيحات القابل للحق
المجموعة الثانية: هي المجموعة الشاهد تم إجراء حقن وهمي.
تم إدخال المرضى في الدراسة بناءً على معايير التضمين والاستبعاد وبعد أخذ الموافقة المعلمة Informed Consent منه. في البداية تم تطبيق مطاط الفصل أنسى ووحشي الأرحاء الأولى العلوية، وتم إبقاء المطاط لمدة أسبوع لإحداث الفصل الكافي من أجل إدخال الأطواق التقويمية, وتم صنع قوس عابر لقبة الحنك كجهاز دعم مدخل ضمن التيوب الحنكي للأرحاء, ثم تم تحويل المريض لقلع الضاحكين الأولين العلويين, بعد القلع ب(5) إلى (7) أيام تم إلصاق الحاصرات التقويمية، ثم إدخال السلك الأولي (سلك مدور بقياس 0.014 إنشاً من مادة النايتينول) مباشرة عند المرضى في كلا المجموعتين.
عند مرضى مجموعة التجربة ثم حقن الفبرين الغني بالصفيحات (I-PRF) مباشرة قبل إدخال السلك الأولي كذلك تم إجراء الحقن الوهمي في المجموعة الشاهدة قبل إدخال السلك الأولي.
تم استخدام تسلسل الأسلاك التالي في كلتا المجموعتين: سلك مدور من مادة النيكل تيتانيوم (NITI) بقياس (0.014)، سلك مضلع من مادة الـ NITI بقياس (0.016* 0.016) سلك مضلع من مادة الـ NITI بقياس (0.025*0.017)، وأخيراً سلك مضلع من مادة الستانلس ستيل Stainless Steel (SS) بقياس (0.019*0.025)
تم اختيار أربع فترات زمنية لتقييم تقدم المعالجة من خلال أخذ الطبعات وصب الأمثلة الجبسية في المراحل التالية: عند إدخال السلك الأولى (T0)، بعد مرور شهر واحد (T1) وبعد مرور شهرين اثنين (T2) على إدخال السلك الأولي، وعند انتهاء مرحلة الرصف والتسوية (T3) .
المتغير الحصيلي الأولي Primary Outcome Measure هو الزمن اللازم لإنهاء الرصف والتسوية, واستخدم اختبار T للعينات المستقلة Independent Sample T Test لدراسة دلالة الفروق في متوسط قيم المدة الزمنية اللازمة لإنهاء المعالجة، بينما كان المتغير الحصيلي الثانوي Secondary Outcome Measure هو نسبة تحسن الرصف والتسوية في كل فترة زمنية مدروسة باستخدام اختبار T للعينات المستقلة.
النتائج: يعمل الحقن الموضعي للفبرين الغني بالصفيحات على تخفيض المدة الزمنية اللازمة لإتمام عملية الرصف والتسوية بشكل جوهري ويحقق حقن الفبرين الغني بالصفيحات موضعياً أثناء رصف وتسوية القواطع العلوية تحسناً يتجاوز 58% في قيمة مشعر ليتل خلال الشهر الأول من بدء عملية الرصف والتسوية.