تأثير حقن البوزورولين في اليوم الثاني عشر بعد التلقيح على الكفاءة التناسلية عند أغنام العواس السورية

المؤلفون

  • شادي الخطيب جامعه حماه
  • أ.د محمد موسى

الكلمات المفتاحية:

أغنام عواس- البوزورولين – معدلات الحمل– PMSG – GnRH.

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير حقن البوزورولين في اليوم الثاني عشر بعد التلقيح في الكفاءة التناسلية لدى أغنام العواس السورية داخل الموسم التناسلي نُّفذ البحث على إناث الأغنام العواس في مركز بحوث حماة التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. استُخدم في التجربة (14) رأساً، ومتوسط أعمارها (3-5) سنوات، ومتوسط أوزانها 44±2 كغ . تم فحص حيوانات التجربة والتأكد من خلوها من المشاكل التناسلية (مبايض – رحم – مهبل) باستخدام الإيكوغراف ووزعت الإناث عشوائياً إلى مجموعتين: الأولى مجموعة (التجربة) وعددها 7 رؤوس، حيث تم وضع الإسفنجات المهبلية لها في اليوم الأول، وبعد 14 يوماً تم سحب هذه الإسفنجات وحقنت بالهرمون المشيمائي الخيلي (eCG) بهدف الحصول على تزامن للشبق وتحريض النمو الجريبي وبعد 24 ساعة من حقن الـ (eCG) تم وضع النعاج مع الكباش للتلقيح، وفي اليوم 12 بعد التلقيح تم حقن هذه النعاج بجرعة 2 مل من البوزورولين (المشتق الصنعي للـ GnRH) بغية تثبيت الحمل. أما المجموعة الثانية (الشاهد) وعددها 7 رؤوس، فقد عوملت وفق ذات البرنامج السابق مع استبدال حقن البوزورولين في اليوم الثاني عشر بعد التلقيح بحقن 2 مل من المحلول الملحي الفيزيولوجي. تم تشخيص الحمل بعد ثلاثة أشهر من الحمل في كلا المجموعتين عبر جهاز الأمواج فوق الصوتية (الإيكوغرافي). أظهرت النتائج عدم وجود فروقات معنوية بين مجموعة الشاهد ومجموعة التجربة فيما يتعلق بالنسبة المئوية للإناث الحوامل إذْ كانت جميعها حامل، وكذلك لمعدلات الولادات الكلي. وقد لوحظ وجود فروقات معنوية للنسبة المئوية للولادات في مجموعتي الشاهد والتجربة بالنسبة للولادات الفردية وكذلك لمعدل التوأمية. نستنتج من الدراسة أن حقن البوزورولين في اليوم الثاني عشر بعد التلقيح لم يكن له تأثيراً مفيداً فيما يتعلق بزيادة معدلات الحمل والولادات والتوأمية تحت ظروف التربية شبه المكثفة.

منشور

2024-02-25