Loading...

السكن الجامعي بين الواقع ..والحلم

بذكاء متوقد وحكمة نافذة استطاع السيد الدكتور محمد زياد سلطان رئيس جامعة حماة قيادة الكوادر الشابة في جامعة حماة  وتوجيه طاقاتها لعطاءات تثمر يوماً بعد يوم إنجازات حقيقية على أرض الواقع .. واقع جامعة وليدة لوطن شامخ هو سورية.. وما نجد هذا إلّا ترجمةً لمقولة العالم الشهير آينشتاين "العبقرية عبارة عن 1% من الالهام و99% من الجهد"



وهو ما أكّده مدير السكن الجامعي الأستاذ عبيدة الطواشي في لقاء معه مضيفاً إنّ الصلاحيات والدعم الذي تقدمه لنا رئاسة جامعة حماة ممثلة بالأستاذ الدكتور محمد زياد سلطان تدفعنا دائماً وأبداً لتقديم أقصى ما نستطيع والعمل بحماس متجدد لخدمة أبنائنا الطلبة ..

ولدى السؤال عن واقع السكن الجامعي الآن .. أجاب السيد مدير السكن أنّ المدينة الجامعية الآن تتألف من وحدتين سكنيتين الوحدة الأولى – والوحدة الثانية والطاقة الاستيعابية لهما /1100/ سرير لكننا نستقبل الآن ما يقارب /2900/ طالب وطالبة

منهم ما يقارب/400/ طالب من محافظة ادلب و/150/ من محافظة الرقة فظروف الحرب التي تعيشها بلدنا فرضت ثقلها على الجميع .. وكان من الضروري استقبال الجميع من أبنائنا الطلبة وتأمين السكن لهم لمساعدتهم على استمرار تحصيلهم الدراسي مهما كانت التحديات..

وقد شكّل هذا العدد الكبير ضغطاً كبيراً.. أدى إلى أزمة في الصرف الصحي وحاجة الماء والكهرباء ..فعمدت الجامعة إلى مبادرة قامت من خلالها بتوقيع عقد مع /UNDP/ التابعة للأمم المتحدة بما يعادل ال/50/مليون ليرة سورية لإعادة تأهيل الصرف الصحي إضافة إلى تزويد جميع غرف السكن باللدّات والبطاريات وكذلك يتم العمل على تجهيز المدينة للاستفادة من الطاقة الشمسية في تأمين المياه الساخنة على مدار الساعة  .. وأضاف السيد عبيدة  أنّه وتحت رعاية رئاسة جامعة حماة ودعم من السيد محافظ حماة فقد تم تزويد السكن الجامعي بخطين من الكهرباء ووضع لوحة تحكم آلي /آلية تنظيم كهربائي/ تؤمن سلامة وضبط  الاستخدام .

 وبالحديث عن الاكتظاظ الذي تعاني منه غرف السكن الآن أجاب السيد مدير السكن الجامعي.. ما هو إلّا  لمدة زمنية قصيرة فنحن بصدد استلام الوحدة السكنية الثالثة في غضون شهر تقريباً والتي يبلغ استيعابها /1200/ سرير .

وأمّا بالنسبة للقوانين والضوابط الخاصة بسلوكيات الطلاب فقد نوّه السيد عبيدة طواشي بوجود مجموعة من العقوبات في حال تجاوز الطلاب لأخلاقيات وقواعد النظافة واحترام الممتلكات العامة والتي من بينها مثلاً مخالفة الطالب وتغريمه بمبلغ /2500/ ل.س عند رمي القمامة من نافذة غرفته ومبلغ/500/ لرمي القشور والمعلبات الفارغة مع توجيه عقوبة التنبيه والإنذار وعند حصول الطالب على ثلاث تنبيهات يتم فصله من السكن.

وكل ذلك يتم في إطار من الاهتمام والرعاية لدعم الطلاب وتشجيعهم للتعامل أسرة واحدة واعتبار المدينة الجامعية منزلهم الخاص وجعل متابعة التحصيل العلمي في جو أكاديمي خلّاق الهدف الأسمى لهم.

من جانب آخر فقد أوضح الأستاذ مأمون الشربعي مدير مديرية الكتب والمطبوعات بأن العمل في المديرية يتم في خطين متوازيين هما :

-         البناء حيث يتم تأهيله بنسبة إنجاز تقترب من 50%

-         الآلات والمعدات فقد تم شراء جزء من الآلات وسيتم استكمالها مع مطلع العام القادم وبقيمة عقد تصل إلى /18/مليون ل.س

مضيفاً أنّ تأمين الكتاب الجامعي يشكل أولوية بالنسبة لرئاسة جامعة حماة ... وفي الوقت الحالي تعمد المديرية إلى توفير الكتب للطلاب من الجامعات الأخرى ريثما يتم الانتهاء من تأهيل المديرية واستكمال مستلزماتها من الآلات والمعدات خلال شهرين على أبعد تقدير ...

مشيراً إلى توصية السيد رئيس الجامعة الدكتور محمد زياد سلطان دائماً نحو التجديد والتحديث وتأليف الكتب الجامعية من قبل السادة أعضاء الهيئة التدريسية وخاصة لطلاب التعليم المفتوح حيث يدفع الطالب مبلغ /5000/ ل.س لقاء كل مادة متوقعاً حصوله على الكتاب لا أن يطلب منه الأساتذة شراء المحاضرات والنوت مما يشكل عبئاً إضافياً للطلاب تسعى الجامعة جاهدة لتخفيفه.

  

                                                                    المكــتب الصحــفي

 

                                                                      رئيفــة زينــو

  رجوع

الصفحة الرئيسية

طباعة المقال

اعلانات
    ألبوم الصور
    زوار الآن:16      عدد الزوار: 2598375