Loading...

المؤتمر الإعلامي لإطلاق مؤتمر جودة وسلامة الغذاء

عقد يوم الاثنين 26/9/2016 في مدرج الشهيد أنس الناعم بمبنى الإدارة المركزية /2/  في جامعة حماة المؤتمر الإعلامي لإطلاق مؤتمر جودة وسلامة الغذاء 



برئاسة الأستاذ الدكتور محمد زياد سلطان رئيس جامعة حماة والأستاذ حسان الحموي كبير خبراء سمارت بزنس أكاديمي الأكاديمية الشريكة لجامعة حماة في إطلاق مؤتمر الجودة وسلامة الغذاء (والذي حضر الفعالية عبر تقنية السكايب من السويد)

وحضور السيد الأستاذ الدكتور درغام الرحال نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والطلاب

السيد الدكتور عامر سلطان مدير الصحة

السيدة زينات وردة  نقيب الصحفيين في محافظة حماة

السادة أعضاء اللجان الخاصة بالمؤتمر

وكوكبة من السادة الإعلاميين في المحافظة

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الوطن الأبرار .. تلاها النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية عنوان الصمود والبطولة في كل حين..

ومما دفع بجامعة حماة لهذه المبادرة هو التأكيد لكل العالم أننا في سورية مستمرون رغم كل التحديات بالعلم والعمل والنضال على كافة الأصعدة تمسكاً بوطننا وقيمنا وكل ما بنيناه سابقاً وما سنبنيه في مستقبلنا المكلل بغار النصر على كل ظالم وظُلمة ..والحديث للسيد الدكتور محمد زياد سلطان رئيس جامعة حماة وتابع السيد رئيس الجامعة ..

 تأتي أهمية هذا المؤتمر من عدة نقاط متمثلة بشعار المؤتمر ( الغذاء الأفضل والأكثر أماناً يصنع في سورية)

و الأهداف الرئيسية التي يتمحور حولها وهي :

-       غذاء سوري آمن بمعايير ومواصفات جودة دولية

-       المنتج السوري سفير التميز الإنتاجي إلى العالم

-       تعزيز البحث العلمي والمختبرات وتشغيل الطلاب

وفي كلمته أعرب الأستاذ حسان الحموي كبير خبراء سمارت بزنس أكاديمي ومدير عام (صناع الجودة العرب) الداعم المعرفي لمؤتمر جودة وسلامة الغذاء عن سعادته للتواصل مع أبناء الوطن وأكد إن سعينا في سمارت بزنس أكاديمي وصناع الجودة العرب للتعاون في مبادرة  كهذه تهدف لخلق جسر معرفي وطني ما بين الخبراء السوريين المغتربين وما بين الوزارات والجامعات والهيئات العلمية في سورية.

 

حيث نظراً للحصار الجائر الذي يتعرض له قطرنا ،وعلى رأسه منع أي معارف أو خبرات أو استشارات أو مراجع علمية دولية من الوصول إلى سورية و أيضاً انسحاب منظمات الاتحاد الأوربي التي كانت ضمن العشرات من برامج التطوير ضمن اتفاقيات الشراكة بين سورية والاتحاد الأوربي لذلك فقد أضحى من واجبنا تفعيل الجسر المعرفي السوري ما بين أبناء سورية المغتربين (الخبراء المغتربين) والوطن بحيث تصل سورية وخارجها بخبراء دوليين قادرين على سد الفجوة التي خلقها الحصار بل التفوق عليها لأننا مقيمون في مراكز المعرفة والحضارة وأيضاً هم أبناء البيئة السورية ويجيدون التواصل والنقل المعرفي لها

  

  رجوع

الصفحة الرئيسية

طباعة المقال

اعلانات
    ألبوم الصور
    زوار الآن:40      عدد الزوار: 2589089