Loading...

أصدقاء الجامعة.. هـل يربطـون الجامعة بالمجتمع ؟؟

صنف الصديق الوفي -على المستوى الشخصي - من المستحيلات السبع أما على المستوى الاجتماعي فيبدو أن جامعة حماة والتي تتعاقب عليها إدارات متميزة



 

بدأت بتكوين خلية علمية واقتصادية واجتماعية من الأصدقاء كأولى الجامعات السورية التي حققت المواصفة القياسية الدولية لأنظمة إدارة الجودة ISO 9001 وهي أولى الجامعات السورية التي شكلت لجنة لأصدقاء الجامعة .‏‏

الدكتور محمد زياد سلطان رئيس جامعة حماة ذكر للثورة : أن الأصدقاء يحققون ما لا تستطيع الجامعة تحقيقه فهم مجموعة من فعاليات المجتمع التي تشمل أطباء ومحاميين وأدباء وشركات أدوية وغرف زراعة وصناعة وتجارة حماة ومقاولين إضافة إلى مدير صناع الجودة العرب كبير الخبراء الدوليين ويضيف : هذه المجموعة الرائعة سوف تنقل للجامعة صدى المجتمع وبحكم تفاعلها مع كافة الخريجين الشباب سوف تعرض لنا ماذا يريد هذا الخريج وكيف يمكن للجامعة أن ترتبط بالمجتمع ومن خلال هذه اللجنة سوف تضع الجامعة مخططاتها وفق رؤية المجتمع القائمة على عدم التفريط بخريج الجامعة والعمل على احتضانه والحفاظ عليه في وطن يحتاج كل خبرة علمية وطاقة شابة .‏‏

وقد أوضح الدكتور محمد زياد سلطان في أول اجتماع تأسيسي للجنة متحدثا عن أهميتها موضحا للأعضاء استراتيجية جامعة حماة المستمدة من نهج التطوير و التحديث لسيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد كما أضاء الدكتور رئيس الجامعة على بعض المشاريع الحيوية التي بدأت الجامعة بتنفيذها وكذلك دورالمنح المقدمة من بعض الأطراف لدعم المشاريع الجديدة والاتفاق على خطة العمل التي سيتم اعتمادها وجدول الأعمال والاجتماعات القادمة في الإدارة المركزية للجامعة.‏‏

ولابد من الإشارة أن هناك قيما اجتماعية تتمسك بها الجامعة والتي أعلنت عليها ضمن منظومة الأهداف التي كانت قد وثقتها إدارة الدكتور رئيس الجامعة السابق المرحوم عزام الكردي وهي‏‏

تبني مجموعة من القيم التي تميز مسيرتها على :‏‏

الانتماء و الشعور بالمسؤولية تجاه الجامعة والمجتمع والوطن.‏‏

العمل الجماعي بين جميع المنتمين للجامعة من أكاديميين و إداريين و طلبة والمجتمع المحلي .‏‏

الإبداع: الابتكار في مجالات التعليم والتعلم والبحث العلمي و خدمة المجتمع.‏‏

التميز: الارتقاء بالأداء من خلال مهنية عالية تقوم على أساس العدالة والنزاهة والإخلاص والشفافية‏‏

وهذه القيم لابد من أن تساهم الأصدقاء في دعمها اعتمادا على رؤية الجامعة في كسب المزيد من التفوق والتميز وتحقيق شعار ربط الجامعة بالمجتمع ,و في الأفق تحديات كبيرة فهل تنجح حماة فعليا بتحقيق الهدف الذي رفع منذ عشرات السنين ؟؟ ويكون طلبتها من أوائل الخريجين الذين يدينون للجامعة بتأمين مستقبلهم المهني ولو من باب الإشارة إلى مكامن هذا المستقبل وأبوابه ؟؟‏‏

الأحد 14-8-2016أيدا المولي-صحيفة الثورة 

  رجوع

الصفحة الرئيسية

طباعة المقال

اعلانات
    ألبوم الصور
    زوار الآن:26      عدد الزوار: 2824382